وصول الوفود العربية يتوالى.. ومضمار “المدينة” جاهز للجمنزياد

توالى وصول الوفود العربية المشاركة في الجمنزياد العربي الأول الذي يقام في بيروت حتى 15 أيلول الجاري، فيما تواصل المنتخبات اللبنانية تمارينها على الملاعب المخصصة للمسابقات على مضمار مدينة مكيل شمعون الرياضية لالعاب القوى، وفي قاعة وحدة الانشطة الرياضية والكشفية للجمباز، وفي حوض مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدث للسباحة.

ولم تعتمد المدينة الرياضية لحفل الافتتاح لأسباب مادية وفق ما أكدّ رئيس مجلس إدارتها رياض الشيخة، إذ تحتاج أعمال التأهيل الى موازنة كبيرة. لكن “المدينة”، كما أوضح الشيخة، وبما هو متفق عليه مع اللجنة المنظمة للجمنزياد، ستحتضن على مضمارها مسابقات ألعاب القوى، مشيراً إلى أن العقبات المادية دائماً ما تشكّل العائق أمام مثل هذه المناسبات. لكن المضمار خضع لورشة تأهيل تناهز كلفته 30 مليون ليرة، و”هو مبلغ يمكن تأمينه ووفرته اللجنة المنظمة، لذا هذا المرفق بات جاهزاً للحدث في الوقت المناسب”. وستقام مسابقات “أم الألعاب” ضمن الجمنزياد يومي 10 و11 أيلول المقبل، علماً أن مسابقة رمي القرص ستجرى على مضمار مدرسة سيدة الجمهور.

وتطرّق الشيخة إلى اتهامات باطلة تطال مجلس إدارة المدينة، لناحية العزوف أحياناً عن إستضافة أحداث. لكن “ما لا يعرفه الجمهور هو أن الامور خارجة عن إرادة المجلس الذي يتمنى دائماً أن يكون هذا الصرح الكبير حاضناً للرياضة اللبنانية. التقصير يكون دائماً في مكان آخر، ومثال على ذلك ملعب كرة القدم، حيث أن هناك كلفة عامة تصل إلى 600 مليون ليرة، وهو مبلغ ضخم يصعب تأمينه”.

كما اشتكى الشيخة من إنتقادات يوجهها الجمهور عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى مجلس إدارة المدينة الرياضية، مطالباً المنتقدين بالتأكد من أسباب العوائق قبل إبداء الآراء، لافتاً إلى أن أبواب المدينة مشرّعة دائماً، و”لسنا من يمنع حضور الجمهور، لأن قرار إقامة مباريات خلف أبواب موصدة في ظروف معينة يصدر عموماً عن مراجع أمنية، وهي من تقوّم الأوضاع أولاً وأخيراً حفاظاً على السلم الأهلي”.

وكشف الشيخة أن المدينة الرياضية تساهم أيضاً في حملات التوعية والوقاية، ومنها حملة ستنظّمها وزارة الصحّة للتوعية من سرطان الثدي وذلك من خلال النشاطات الرياضية (28 أيلول – 1 تشرين الأوّل). وستوفّر الوزارة 800 كرة، وستطلق الحملة السيّدة الأولى ناديا الشامي عون.