يتوقع القيّمون على وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي أن يأتي حفل إفتتاح “الجمنزياد” المدرسي العربي الأول الساعة 18:30 في قاعة قصر الاونيسكو، على مستوى عالٍ من الدقة والتنظيم. وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة الإفتتاح عزت قريطم أنّ العرض الذي سيُقدَّم في قاعة الأونيسكو، خارج عن المألوف في مثل هذه المناسبات، وسيأتي بما يليق بسمعة لبنان ومكانته المرموقة وصورته الجميلة والمشعة في محيطه العربي، وأيضاً بما يتناسب تماماً مع أجواء بطولة مدرسية عربية كبيرة للفئات العمرية دون الـ 14 عاماً، ومعانيها وأهدافها.  

عن البرنامج الذي أعدّت فقراته وكالة its المتخصصة، قال قريّطم: “سيكون حافلاً ومنوّعاً ومدته ساعة من الوقت. وسيتضمّن لوحات فنية إستعراضية لافتة ستعكس جمالية الفولكلور الوطني وروعة التراث والفنّ اللبناني الأصيل، ستؤدّيها فرق مدرسية وكشفية، كما سيكون للاعبين المشاركين في الجمنزياد بالتأكيد دور وحصة مهمتين في الإفتتاح”. 

وعن سبب إختيار الأونيسكو لهذا الحدث، أكد قريطم أنّ إعتماد هذه القاعة جاء لأسباب عدة أهمّها موقعها الجغرافي الجيّد، بحيث يسهل الوصول إليها من مختلف المناطق، كذلك هي تحتوي على الآلات والتجهيزات الحديثة التي تساهم في إنجاح الحفلة من إضاءة وصوت ومكيّفات ومسرح ضخم يسهّل تركيب الخلفيات، فضلاً عن مداخل ومخارج محددة عدة تسّهل التحرّك بسلاسة وضبط فقرات العرض ومفاصله وتمنع حصول أي فوضى داخل القاعة”. وأضاف: “كما أنّ الأونيسكو  صرح عريق له رمزيته ودلالته التربوية والثقافية، من دون أن ننسى قربه من وزارة التربية والتعليم العالي”.  

وتوقع قريطم حضور 1300 شخص حفلة الإفتتاح من فاعليات رسمية وتربوية الى ممثلين لسفارات البلدان العربية لكونهم معنيين مباشرة بالبطولة. وأشار الى أنّ المشاركين في العرض يناهز عددهم الـ 300 تلميذة وتلميذ، كاشفاً أن اللوحة الغنائية الراقصة الرئيسة سينفذها أكثر من 150 تلميذاً، متوقعّاً أن تنال إستحسان الحضور وإعجابهم. 

وأشار قريطم إلى أنّ الموضوع المستوحى للحفلة يرمز الى التضامن والوحدة العربية اللذين يسعى لبنان دائماً إليهما. كما سيكون هناك لوحة معبّرة تجسّد الإجماع العربي، مذكّراً بأن بيروت هي عاصمة ثقافية للعرب والعالم، و”هدفنا أن نعطي إنطباعاً جميلاً عن بلدنا، ونأمل في أن تمضي البعثات المشاركة من إداريين وفنّيين ولاعبين أياماً ممتعة في ربوعنا”.