اعتبر رئيس البعثة اللبنانية إلى الجمنزياد المدرسي العربي الأول عماد الأشقر أنه شعر بفخر واعتزاز منذ انطلاق البطولة “لانها المرة الأولى منذ تسلمي مهامي في الوزارة (قبل 22 سنة)، اشاهد مثل هذا الافتتاح بتنظيمه الرائع واللوحات الفنية المميزة وتوزيع الأدوار بين أعضاء اللجنة المنظمة والعاملين في البطولة”.

وأضاف: “كم شعرت بالفخر ببطلات الجمباز وهن يتألقن بإحراز الميداليات الذهبية وساهمن برفع العلم اللبناني في قاعة المسابقات، وهن مدعاة للفخر ويحفزن المدارس للاهتمام بالمواهب كي لا تذهب هدرا كما كان يحصل في الماضي، وبالتالي إبعادها عن آفة المخدرات وهي من أبرز موبقات المجتمع اللبناني”. وتابع: “وكم شعرت بالفخر عندما سمعت رؤساء الوفود يتحدثون عن نجاح الاجراءات التنظيمة وبأنها مميزة والأفضل مقارنة بباقي البطولات العربية، وأن الذي قام به لبنان في ظل الانقسام العربي لا يستطيع أي بلد عربي آخر القيام به، وكان لدى اللجنة المنظمة الجرأة في تنظيمها على الرغم الامكانات المادية المحدودة”.

ورأى الاشقر أن ما حققه منتخب لبنان للجمباز من ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية هو إنجاز مقارنة بمدة التحضير والاستعداد. وهنأ الاشقر كل العاملين في البطولة على الجهود التي بذلوها وخصوصا اللجنة التظيمية والإعلام وكلاهما كانا تابعين لمنطق واحد هو إنجاح الدورة وإظهار الصورة الحقيقية للبنان، مشيدا بالجهود الجبارة التي قامت بها اللجنة المنظمة قبل أشهر من انطلاق البطولة وفي كافة تفاصيلها.

وقدم الأشقر تهنئة خاصة لرئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد المدرسي العربي ومدير البطولة الدكتور مازن قبيسي الذي اثبت أنه من الأشخاص الذين يعملون بإخلاص من أجل إعلاء شأن الرياضة المدرسية والاهتمام بالمواهب لإيصالها إلى المنتخبات الوطنية.